دريم بارك تأخذ متنزهات الواقع المختلط إلى الطريق

إطلاق دريم بارك في مركز سامانيا

افتتحت دريم بارك أول مشروع تجاري لها في أغسطس داخل مركز سامانيا في لونغ آيلاند. كان لدى المشغل هناك مساحة مؤجرة تبلغ خمسة آلاف قدم مربع، لكنه استطاع استخدام المناطق العامة في المركز بعد مسحها بواسطة دريم بارك، مما وسع منطقة اللعب إلى عشرين ألف قدم مربع دون أي تكلفة إضافية. يمكن للزوار استخدام سماعة رأس أو هاتف، ويمكن للآباء تسجيل ما يراه أطفالهم. تقوم التطبيق بوضع علامة مائية على الفيديوهات وتشجع على المشاركة، مما ساعد في زيادة الحركة خلال اختبارات الصيف.

نموذج العمل والتوسع

نموذج العمل بسيط. يشتري المشغلون التذاكر بالجملة من دريم بارك بحوالي خمسة دولارات ويعيدون بيعها بسعر يتراوح بين خمسة عشر إلى ثلاثين دولارًا، حسب المكان. المتطلبات المادية بسيطة لأن الجذب موجود في سماعة الرأس. يمكن أن تناسب علبة الطريق في صندوق السيارة وتفتح بيئة موضوعية كاملة. تستهدف دريم بارك في البداية دور السينما ومراكز الترفيه وحدائق الحيوان والأكواريوم والمتاحف والمنتجعات، حيث يوجد بها حركة مرور كثيفة وأحيانًا مساحات غير مستخدمة. قال بوشنيل إن معظم المعالم التقليدية تتطلب استثمارًا يتجاوز الستة أرقام ولا يمكن نقلها. بينما يمكن تثبيت دريم بارك مقابل بضع مئات من الدولارات ويمكن نقلها إلى موقع آخر لحدث خاص.

About كريم الديب

كريم الديب صحفي مصري متخصص في الاقتصاد والإعلام. يقدم تحليلات وتقارير مميزة عن الأسواق العربية والعالمية، ويهتم بمتابعة التطورات الاقتصادية والتجارية التي تؤثر في العالم العربي.

View all posts by كريم الديب →