زيادة الأجور تهدد بطرد الشباب من العمل
تواجه وزيرة المالية راشيل ريفز ردود فعل غاضبة بعد إعلانها عن زيادة “جنونية” في الحد الأدنى للأجور، مما يهدد بطرد المزيد من الشباب من سوق العمل.
كشفت الوزيرة أن الحد الأدنى للأجور للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عامًا سيرتفع بنسبة 8.5% ليصل إلى 10.85 جنيه إسترليني في الساعة اعتبارًا من أبريل المقبل. أما بالنسبة للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا، فسيزيد بنسبة 6% ليصل إلى 8 جنيهات إسترلينية.
تحذيرات من قادة الأعمال والاقتصاديين
لكن مجموعة من قادة الأعمال والاقتصاديين حذرت من أن هذه الزيادة ستؤدي ببساطة إلى ترك المزيد من الشباب بلا عمل، حيث سترتفع تكاليف توظيفهم.
ستزيد هذه الزيادة من المخاوف بشأن “جيل ضائع”، في وقت يعاني فيه ما يقرب من مليون شاب من عدم الالتحاق بالنظام التعليمي أو سوق العمل، بينما يتحمل الشباب دون سن 25 عامًا العبء الأكبر من ارتفاع معدلات البطالة تحت حكم حزب العمال.
قالت جين غراتون، نائبة مدير السياسة العامة في غرف التجارة البريطانية: “كل زيادة في الأجور تفوق معدل التضخم تؤدي إلى زيادة تكاليف الأعمال، وانخفاض الاستثمار، وتقليل الفرص للأفراد.”
وأضافت: “إن جعل التوظيف أكثر تكلفة يعرض للخطر أزمة الوظائف بين الشباب.”

