غاز الفوسفين القاتل وراء وفيات عائلية في تركيا
تجري التحقيقات في حالات التسمم الكيميائي كسبب محتمل لوفيات عائلة ألمانية-تركية في إسطنبول الأسبوع الماضي. وقد أعيدت الأضواء إلى دور المبيدات التي تنتج غاز الفوسفين، بعد عدة حوادث مشابهة في تركيا وحول العالم.
ذكرت صحيفة جمهوريت المحلية أن النتائج الأولية من التحليلات الجنائية التي أجريت على عينات مأخوذة من جثث الأم وطفليها الذين توفوا بين 13 و14 نوفمبر، تشير إلى أن “السبب الرئيسي هو التسمم الكيميائي الناتج عن الظروف في الفندق الذي كانوا يقيمون فيه”. توفي الأب في 17 نوفمبر.
المبيدات السامة: ضرورة التعامل بحذر
أثارت عملية إخلاء الفندق في منطقة الفاتح، حيث كانت العائلة تقيم قبل دخولهم المستشفى، احتمال حدوث تسمم كيميائي. وذكرت التقارير أن المبيدات المستخدمة لمكافحة انتشار حشرات الفراش قد تسربت إلى غرفة العائلة عبر نظام التهوية في الفندق، لكن لم يتم تأكيد ذلك بعد من قبل السلطات.
ومع ذلك، فإن هذا الاقتراح أثار مجددًا المخاوف بشأن استخدام المواد الكيميائية الصناعية في الأماكن التي قد تشكل خطرًا كبيرًا على حياة البشر. تشمل هذه المواد الفوسفات المعدنية، التي تعتبر فعالة في مكافحة الآفات، لكنها يمكن أن تسبب مرضًا شديدًا أو الوفاة إذا تم التعامل معها بشكل غير صحيح.
من بين هذه المبيدات، يوجد الفوسفيد الألمنيومي (AlP)، وهو المركب الكيميائي الذي يُزعم أنه استخدم في الفندق.

