نيجيريا: زيادة حالات السكري بين الشباب

زيادة حالات السكري بين الشباب

تواجه نيجيريا، الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، زيادة في حالات السكري، حيث أصبح المرض يؤثر بشكل متزايد على الشباب النيجيري. هذا يتحدى المعتقدات السائدة التي تفيد بأن السكان الأكبر سناً هم الأكثر تأثراً بالسكري.

يحذر الخبراء الصحيون النيجيريون من أن التحضر السريع، وأنماط الحياة المستقرة، والأطعمة المقلية، والأنظمة الغذائية الغنية بالسكر، هي عوامل تدفع إلى زيادة حالات السكري. وقد شهدت حالات السكري من النوع الأول زيادة حادة، بينما تعني قلة الوعي والفحص المحدود أن العديد من الشباب النيجيريين لا يتم تشخيصهم.

قالت ماري نكيم بابالولا، عاملة الصحة العامة في مؤسسة فنميلايو فلورنس بابالولا، التي تكافح المرض في المجتمعات النيجيرية المحرومة: “نرى السكري في الشباب الآن”.

وأضافت: “نحتاج إلى فحص مبكر، وتوعية عامة، والوصول إلى مجموعات اختبار ميسورة التكلفة والأنسولين”.

مستويات وبائية

تحذر السلطات الصحية في نيجيريا من أن الزيادة السريعة في حالات السكري أصبحت تهديدًا عاجلاً للصحة العامة في البلاد. وفقًا لجمعية السكري النيجيرية، يوجد الآن 11.4 مليون شخص يعيشون مع السكري، وهو من بين أعلى الأرقام في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في إفريقيا.

هذا الرقم يتجاوز عدد سكان ناميبيا وبوتسوانا وليسوتو مجتمعة، على الرغم من أنه لا يزال جزءًا صغيرًا من حوالي 220 مليون مواطن نيجيري.

تدعو الجمعية الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ في رعاية السكري. قال إيجيوفور أوغو، من جمعية السكري النيجيرية: “لقد أصبح الأمر أكثر من مجرد أزمة، إنه وباء، إنه كارثي”.

وأضاف: “يمثل 11.4 مليون شخص فقط المرضى الذين تم تشخيصهم، وهذا أقل من نصف الأشخاص الذين يعيشون مع السكري في نيجيريا”.

تشير التقديرات إلى أن السكري يقتل حوالي 30,000 إلى 40,000 نيجيري كل عام، وهذا ليس مزاحًا.

About كريم الديب

كريم الديب صحفي مصري متخصص في الاقتصاد والإعلام. يقدم تحليلات وتقارير مميزة عن الأسواق العربية والعالمية، ويهتم بمتابعة التطورات الاقتصادية والتجارية التي تؤثر في العالم العربي.

View all posts by كريم الديب →