كلاب مسنّة خاصة تسلط الضوء على فرحة تبني الحيوانات الأكبر سناً

كلاب مسنّة خاصة تسلط الضوء على فرحة تبني الحيوانات الأكبر سناً

في الشهر الماضي، عندما قامت لورا تي. كوفي وعائلتها بتبني كلب بوكسير يبلغ من العمر 10 سنوات يُدعى أخيل، تأثرت بالكلب المسن “الجنتلمان” في اليوم الأول الذي التقوا فيه. كان الكلب يسير بشكل مثالي على السلسلة ليقفز إلى سيارتها، وكان مدربًا على قضاء الحاجة في الخارج وأظهر عمومًا آدابًا لا تشوبها شائبة — ومودة فورية لمتبنيه.

كان هذا تباينًا صارخًا مقارنةً بالعقود السابقة، عندما أحضرت كوفي جرو لابرادور يُدعى ماني الذي كان يتصرف بشكل فوضوي. تذكرت قائلة: “كنت أعتقد أنني قد قمت بتأمين كل شيء. لا يوجد شيء يمكن أن يأكله هذا الكلب. لكنه أكل من طاولة القهوة لدينا كما لو كان يأكل عود ذرة.”

على مر السنين — مع الصبر والتدريب الإيجابي — أصبح ماني رفيقًا رائعًا. في الواقع، كان هو والكلب الآخر في العائلة، فريدا، من الكلاب المسنّة عندما بدأت كوفي البحث عن كتابها عام 2015 “كلبي القديم: حيوانات أليفة تم إنقاذها مع قصص رائعة.

فوائد تبني الكلاب المسنّة

تبنت كوفي، وزوجها، وابنها أخيل من خلال منظمة غير ربحية تُدعى Save-a-Mutt في سيلفانا، واشنطن. قضت المنظمة شهورًا في توفير الرعاية البيطرية اللازمة لأخيل، من خلع الأسنان إلى إزالة ورم بين أصابعه. كما تم تعقيمه وتطعيمه وتحديد هويته قبل إدراجه للتبني.

قالت كوفي: “إنها قائمة مذهلة من الرعاية البيطرية، لكن الخبر الجيد بالنسبة لي وللآخرين الذين يتبنون من خلال مجموعة إنقاذ هو أن كل هذا يتم من أجلك، وتحصل على حيوان أليف جاهز.”

الكلاب المسنّة غالبًا ما تكون مثالية للأشخاص المشغولين الذين لا يملكون الوقت اللازم لتدريب جرو، كما أشارت. بالإضافة إلى ذلك، بعض الكلاب المسنّة متاحة مع رعاية بيطرية مجانية مدى الحياة وطعام للحيوانات الأليفة من خلال برامج “التبني الدائم” للمربين.

يمكن أن تكون الكلاب الأكبر سنًا أيضًا رفقاء ممتازين للأشخاص المسنّين، لذا تقدم العديد من ملاجئ الحيوانات ومنظمات الإنقاذ برامج مع رسوم تبني مخفضة أو معفية للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا الذين يتبنون كلابًا مسنّة.

About ندى الشمري

ندى الشمري كاتبة سعودية متخصصة في الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى. عملت مع منصات إعلامية رائدة في منطقة الخليج العربي، تهتم بالكتابة عن التكنولوجيا والمجتمع والتطورات الثقافية في العالم العربي، ولديها أسلوب جذاب يناسب القراء الشباب.

View all posts by ندى الشمري →