فيديو يظهر القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينيين بعد الاستسلام
ظهر فيديو لعملية عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية يظهر جنودًا ينفذون إعدامًا موجزًا لرجلين فلسطينيين تم احتجازهما قبل ثوانٍ.
وقع إطلاق النار مساء الخميس، وشهده صحفيون بالقرب من المكان، وهو قيد مراجعة وزارة العدل، ولكن تم الدفاع عنه بالفعل من قبل الوزير اليميني المتطرف إيتامار بن غفير، الذي صرح بأن “الإرهابيين يجب أن يموتوا”.
تفاصيل الحادثة
أصدرت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) بيانًا اعترفت فيه بأن رجلين قد أُطلق عليهما النار خلال عملية مشتركة مع شرطة الحدود الإسرائيلية بالقرب من جنين. وقالت إن إطلاق النار “قيد المراجعة من قبل القادة على الأرض وسيتم نقله إلى الهيئات المهنية المعنية”.
يظهر الفيديو، الذي تم تداوله على نطاق واسع في وسائل الإعلام الإسرائيلية والعربية، جنودًا إسرائيليين يحيطون بمرفق تخزين يبدو أنه في منطقة حضرية.
تستخدم القوات جرافة ميكانيكية لاختراق باب يشبه المرآب، وبعد ذلك يزحف رجلان من المبنى تحت الباب المتضرر ويستسلمان على أيديهم وركبهم، رافعين قمصانهم لإظهار عدم حملهم للأسلحة.
ثم يقترب منهم رجال يرتدون زيًا رسميًا، تم التعرف عليهم في وسائل الإعلام الإسرائيلية كضباط من شرطة الحدود الإسرائيلية. يبدو أن أحد الضباط، الذي لا يرتدي خوذة ويبدو أصلعًا ولحيته، يتولى القيادة. يركل الرجال وهم على الأرض ثم يُرى وهو يأمر المعتقلين بالعودة إلى المبنى تحت الباب المتضرر.
بعد ثوانٍ قليلة، بينما يزحف الضحيتان بعيدًا عن خاطفيهما وقد وصلوا إلى عتبة المبنى، يرفع خمسة من ضباط شرطة الحدود الذين يظهرون في المشهد بنادقهم الهجومية، ويسقط المعتقلان على الأرض.
قال المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، جيريمي لورانس: “نحن مصدومون من القتل الجريء الذي نفذته شرطة الحدود الإسرائيلية أمس لرجلين فلسطينيين في جنين في الضفة الغربية المحتلة في إعدام موجز آخر”.
قال يولي نوفاك، المدير التنفيذي لمجموعة بتسيلم لحقوق الإنسان: “الإعدام الذي تم توثيقه اليوم هو نتيجة لعملية تسريع لتجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم والتخلي الكامل عن حياتهم من قبل النظام الإسرائيلي”.
أسماء الرجلين القتيلين هما يوسف عساكرة، البالغ من العمر 39 عامًا، والمُنْتَصَر بالله عبد الله، البالغ من العمر 26 عامًا.

