أحداث حمص قد تمثل نقطة تحول لحكومة سوريا

ما هي أحداث حمص؟

قتل زوجان بدويان جنوب مدينة حمص، مما هدد بإشعال جولة جديدة من الاشتباكات الطائفية في البلاد هذا الأسبوع. وُجد الزوجان مقتولين يوم الأحد، وكانا من قبيلة بني خالد السنية البارزة. على الجدران بجانب جثتيهما، كتب القتلة المحتملون شعارات طائفية.

ما هي استجابة الحكومة للعنف؟

يبدو أن الحكومة تصرفت بسرعة لتخفيف التوترات، خاصة بعد رد الفعل العنيف من بعض أفراد القبائل في أحياء حمص العلوية. لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات رسمية، على الرغم من أن مجموعات المراقبة أفادت بوجود العشرات من الإصابات. عملت قوات الأمن الحكومية، بالتعاون مع زعماء القبائل، على تهدئة التوترات واعتقال 120 شخصًا متورطين في العنف.

ما هي الوضعية الحالية في حمص؟

لم تختفِ التوترات الطائفية، لكن حظر التجول رُفع صباح الثلاثاء. خلال الانتفاضة السورية التي أدت إلى الإطاحة بالأسد، وُصفت حمص بأنها قلب الثورة. لا تزال المدينة متعددة الأديان والعرقيات، حيث تضم مجتمعات سنية وعلوية ومسيحية.

ما الذي حدث في أماكن أخرى في سوريا منذ أحداث حمص؟

أثارت الأحداث في حمص احتجاجات على الساحل، المعروف بوجود مجتمعات علوية كبيرة، خاصة في اللاذقية، حيث تجمع المئات. وقعت احتجاجات في دوار الزراعة ودوار الأزهر وساحة الحمام. شهدت مدن جبلة وقرداحة وصافيتا ودريكيش وشيخ بدر اعتصامات تطالب بحق “العيش في أمان وكرامة”.

About ليلى العطار

ليلى العطار كاتبة عراقية متخصصة في الشؤون السياسية والإعلامية. تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 15 سنة في الصحافة والتحليل السياسي، وعملت مع مؤسسات إعلامية بارزة في العراق والخليج. تهتم بمتابعة التطورات السياسية في المنطقة العربية وتقديم رؤى تحليلية معمقة للقراء.

View all posts by ليلى العطار →