تأثير ثوران البركان على الرحلات الجوية
تأثرت بعض الرحلات الجوية في الهند يوم الثلاثاء حيث أجرت السلطات فحوصات تنظيمية بعد ثوران بركان في إثيوبيا أطلق سحباً ضخمة من الرماد في الهواء.
ثوران بركان هايل غوب، الذي يقع في منطقة عفار بالقرب من الحدود الإريترية، كان الأول من نوعه منذ ما يقرب من 12,000 عام يوم الأحد.
التقطت وسائل التواصل الاجتماعي وصور الأقمار الصناعية النشاط البركاني، حيث أطلق البركان سحابة من الرماد إلى ارتفاع يصل إلى 14 كيلومتراً (9 أميال) في الهواء، وفقاً للتقارير الإعلامية.
ثم انجرفت سحابة الرماد عبر البحر الأحمر نحو اليمن وعمان وباكستان وشمال الهند، وفقاً لمركز استشارات الرماد البركاني.
في يوم الثلاثاء، نشرت الحكومة الإقليمية في عفار على فيسبوك أنه ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من الربو والتهاب الشعب الهوائية اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب مضاعفات صحية.
قال مسؤول محلي، محمد سعيد، لوكالة أسوشيتد برس إنه لم تقع أي إصابات، لكن الثوران قد يكون له آثار اقتصادية على المجتمع الزراعي المحلي.
كيف تأثرت الرحلات في الهند؟
أعلنت شركة الطيران الوطنية الهندية، إير إنديا، أنها ألغت 11 رحلة يومي الاثنين والثلاثاء لإجراء فحوصات احترازية على الطائرات التي حلقت فوق بعض المواقع بعد الثوران، وذلك بناءً على توجيه من الهيئة التنظيمية للطيران الهندية.
بينما قالت شركة الطيران منخفض التكلفة أكاسا إنها ألغت الرحلات المجدولة إلى وجهات في الشرق الأوسط مثل جدة والكويت وأبوظبي خلال اليومين.
في يوم الثلاثاء، كانت سحابة الرماد قد غطت أجزاء من باكستان وشمال الهند، وفقاً لموقع تتبع الرحلات Flightradar24، بعد عبورها اليمن وعمان.
تتحرك سحابة الرماد نحو الصين ومن المتوقع أن تتClear سماء الهند بحلول يوم الثلاثاء.

