حزب كوربين الجديد يواجه أزمة بعد غياب المؤسِّسة عن المؤتمر

أزمة جديدة لحزب كوربين

واجه الحزب السياسي الجديد لزعيم الاشتراكي البريطاني المخضرم جيريمي كوربين أزمة جديدة بعد أن أعلنت المؤسِّسة زهراء سلطانة أنها ستغيب عن اليوم الأول من مؤتمره التأسيسي.

كان كوربين قد دعا الأعضاء إلى “التوحد” في افتتاح المؤتمر يوم السبت، حيث يسعى الحزب للانتقال من انطلاقته الفوضوية ليصبح منافسًا جادًا لحزب العمال الحاكم.

تصريحات سلطانة وكوربين

قال كوربين في المؤتمر الذي عُقد في مدينة ليفربول شمال غرب إنجلترا: “علينا كحزب أن نتوحد لأن الانقسام وعدم الوحدة لن يخدم مصالح الناس الذين نريد تمثيلهم”.

بعد بضع ساعات، صرح متحدث باسم سلطانة بأنها لن تدخل قاعة المؤتمر يوم السبت احتجاجًا على منع أحد مؤيديها من دخول الحدث وطرد عدة آخرين من الحزب بسبب مزاعم انتمائهم لحزب العمال الاشتراكي المتطرف.

أعربت سلطانة عن خيبة أملها قائلة: “أشعر بخيبة أمل لرؤية الأشخاص الذين سافروا من جميع أنحاء البلاد، وأنفقوا الكثير من المال على تذاكر القطارات والفنادق، يُخبرون أنهم قد طُردوا”.

تجدر الإشارة إلى أن كوربين وسلطانة، وهما نائبان سابقان في حزب العمال، قد دخلا في نزاعات متكررة منذ إعلان الحزب في يوليو.

دافع متحدث باسم الحزب الجديد، الذي يُطلق عليه حاليًا اسم “حزبك”، عن عمليات الطرد، مشيرًا إلى أن “أعضاء من حزب سياسي وطني آخر قد انضموا إلى حزبك بما يتعارض مع قواعد العضوية المعلنة بوضوح”.

تأتي هذه الأزمة في وقت يأمل فيه الحزب في تحقيق مكاسب على اليسار مع انقسام السياسة البريطانية إلى نظام متعدد الأحزاب.

About طارق الزبيدي

طارق الزبيدي خبير في التحليل السياسي من العراق، له أكثر من 20 سنة من الخبرة في الإعلام والتحليل الإخباري. بدأ مسيرته الصحفية في جريدة الصباح العراقية قبل أن ينتقل للعمل مع وسائل إعلام عربية كبرى، يركز على تقديم رؤى معمقة حول الوضع السياسي في الشرق الأوسط.

View all posts by طارق الزبيدي →