ما الذي حدث؟
تعرض الركاب الذين يسافرون من دونكاستر إلى لندن لهجوم طعن جماعي في قطار ليلة السبت.
أصيب عشرة أشخاص وتم نقلهم إلى المستشفى، يُعتقد أن تسعة منهم يعانون من إصابات تهدد حياتهم.
أفاد الشهود أن الشرطة استخدمت صاعق كهربائي ضد رجل كان يحمل سكينًا. تم اعتقال شخصين وانضمت شرطة مكافحة الإرهاب إلى التحقيق.
قال رئيس الوزراء السير كير ستارمر إن الهجوم كان “مروعًا” و”مقلقًا للغاية”.
إليك ما نعرفه حتى الآن عن الحادث.
أين حدثت الطعنات؟
وقع الهجوم على خدمة السكك الحديدية (LNER) من دونكاستر إلى محطة كينغ كروس في لندن.
قال الركاب إن شخصًا واحدًا على الأقل كان يحمل سكينًا بدأ بطعن الناس في القطار بعد أن مر عبر بيتر بورو في كامبريدجشير.
تلقت الشرطة مكالمات من الركاب على متن القطار حوالي الساعة 19:40، تنبههم للهجوم.
توقف القطار بشكل غير مجدول في هانتنجدون – التي تبعد حوالي 15 دقيقة عن بيتر بورو بالقطار.
ثم صعدت الشرطة المسلحة إلى القطار واعتقلت شخصين، لم تُعرف هويتهما بعد.
تم إرسال استجابة كبيرة من خدمات الطوارئ إلى مكان الحادث، بما في ذلك سيارات الإسعاف الجوية.
تُقدر مدة الحادث بحوالي 10 إلى 15 دقيقة.
تم استجواب الركاب الذين لم يصابوا من قبل الشرطة، وصعد بعضهم إلى حافلة متجهة إلى لندن.
قال النائب بن أوبيسي-جيكتي لهيئة الإذاعة البريطانية إنه كان هناك حوالي 10 سيارات إسعاف، وعدة سيارات إطفاء و”أكثر من 20 سيارة شرطة” عندما وصل إلى مكان الحادث بعد الساعة 21:00 بقليل.
ظل المحطة مغلقة صباح يوم الأحد، وكذلك الطريق A1307 مباشرة خارجها.
كان القطار الفارغ لا يزال على الرصيف، بينما كان هناك وجود للشرطة وخيام للطب الشرعي.
ماذا نعرف عن الضحايا؟
أخذت خدمات الطوارئ 10 أشخاص، يُعتقد أن تسعة منهم تعرضوا لإصابات تهدد حياتهم، وفقًا للشرطة.
لم تُعرف هوياتهم بعد.
تم نقلهم إلى مستشفى أديبروكس في كامبريدج، الذي يبعد حوالي 30 دقيقة بالسيارة عن محطة القطار.
ماذا قال الشهود؟
أخبر الشهود هيئة الإذاعة البريطانية عن حالة من الذعر والارتباك بينما كان الركاب يركضون عبر العربات، بعضهم مصاب وملطخ بالدماء.
قال أولي فوستر إنه سمع الناس يصرخون “اهرب، هناك رجل يطعن الجميع” – واعتقد في البداية أنها قد تكون مزحة هالوين.
رأى رجلًا مسنًا يعاني من جروح في رأسه ورقبته بعد أن “منع” المهاجم من طعن فتاة أصغر سنًا. ثم استخدم الركاب ستراتهم لمحاولة إيقاف النزيف.

