انتقادات وزارة الأمن الداخلي لعمدة شيكاغو
حصري: بعد أن انتقد عمدة شيكاغو براندون جونسون قائد حرس الحدود غريغوري بوفينو بسبب عملياته في شيكاغو، ردت وزارة الأمن الداخلي قائلة إن العمدة يجب أن يهتم أكثر بمواطني شيكاغو الذين يتعرضون للأذى على يد عصابات المهاجرين غير الشرعيين وتجار المخدرات.
في مؤتمره الصحفي الأخير، بدا أن جونسون يساوي بين سلوك بوفينو والإرهاب، قائلاً إن المواطن من كارولاينا الشمالية هو شخص “يثير الرعب لدى الناس”، وأدان عمليات إنفاذ الهجرة وانتشارها على وسائل التواصل الاجتماعي الفيدرالية باعتبارها مشابهة لصور “مقززة” من سلوكيات عنصرية مثل الإعدام والاحتجاجات ضد الفصل العنصري في القرن العشرين.
قالت مساعدة وزير الأمن الداخلي تريشيا مكلاكلين لـ Fox News Digital عند سؤالها عن تعليقات جونسون: “العمدة براندون جونسون مرة أخرى يقوم بتشويه سمعة إنفاذ القانون في ICE وCBP الذين يواجهون زيادة تزيد عن 1000% في الاعتداءات و8000% في التهديدات بالقتل ضدهم”.
وأضافت: “لقد أظهر العمدة جونسون مراراً أنه لا يهتم بالأرواح الأمريكية البريئة التي تُؤخذ على يد أعضاء العصابات والقتلة وتجار المخدرات والمغتصبين الذين ليس لهم حق في التواجد في هذا البلد”.
ردود الفعل على تصريحات جونسون
بعد أن سخر أحد الصحفيين من فريق بوفينو الذي قام بعمليات “Midway Blitz” في شيكاغو، قال جونسون إن القائد “يجب أن يختفي”. وعلق على سلوك بوفينو أثناء مغادرته المحكمة الفيدرالية في إلينوي وسط احتجاجات صاخبة.
كما شارك جونسون صورة لبوفينو مع عملاء عند “Bean” واصفاً الصورة بأنها “شريرة وقذرة”. وردت وزارة الأمن الداخلي بمشاركة صور لمهاجرين غير شرعيين عنيفين تم القبض عليهم.
قال جونسون: “لقد رأيت الكثير من السلوك السيئ من البشر على مر التاريخ”، مضيفاً أن بوفينو “استعرض” في الشارع أثناء توجهه إلى المحكمة الفيدرالية.
كما اتهم جونسون الرئيس دونالد ترامب بأنه “رجل هش” وأن بوفينو يتصرف “تحت توجيه ملكه”، مشيراً إلى استخدام الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين.
قال جونسون: “هناك صور مروعة موجودة في المجتمع الأمريكي، من عمليات الإعدام إلى الأطفال السود الذين تم منعهم من دخول المؤسسات العامة”.
وذكر أن ما يقوم به بوفينو وحرس الحدود الآن له نفس الميل المقزز لأولئك الذين عملوا بجد لتجريد الناس من إنسانيتهم تاريخياً.

