من هو مارك كيلي ولماذا يتهم بالتحريض؟

من هو مارك كيلي؟

مارك كيلي هو سيناتور من ولاية أريزونا، وكان ضابطاً كبيراً في البحرية الأمريكية وطياراً شارك في مهام قتالية خلال حرب الخليج الأولى. في عام 2001، أصبح رائد فضاء وشارك في أربع مهام مكوك فضائي على مدى عقد من الزمن، اثنتان منها كقائد. تقاعد كيلي كقائد في عام 2011، وهو رتبة تلي مباشرة رتبة الأدميرال. في حملته الانتخابية الأولى للسيناتور في عام 2020، أكمل كيلي فترة السيناتور الجمهوري الراحل جون مكين. بعد عامين، أعيد انتخابه لفترة كاملة. في مجلس الشيوخ، ركز على الأمن القومي والجيش.

لماذا يتهم مارك كيلي بالتحريض؟

أطلق وزارة الدفاع الأمريكية تحقيقاً في السيناتور مارك كيلي بسبب فيديو دعا فيه هو وزملاؤه الديمقراطيون الجنود إلى رفض “الأوامر غير القانونية”. الفيديو الذي تم نشره الأسبوع الماضي يتضمن ستة من المشرعين الديمقراطيين الذين شغلوا سابقاً مناصب في الجيش ووكالات الاستخبارات، بما في ذلك كيلي. كتبت السيناتور إليسا سلوتكين على منصة X أن الهدف من الفيديو هو “التحدث مباشرة إلى أعضاء الجيش ومجتمع الاستخبارات”.

في الفيديو، أشار المشرعون إلى أن الثقة التي يوليها المواطنون للجيش الأمريكي ووكالات الاستخبارات “في خطر”. وأكدوا أن “هذه الإدارة تضع جيشنا المحترف ضد المواطنين الأمريكيين”. كما ذكروا أن “تهديدات دستورنا لا تأتي فقط من الخارج بل من الداخل أيضاً”.

رداً على الفيديو، أعلنت وزارة الدفاع عن تحقيق في مزاعم انتهاكات قانونية عسكرية من قبل كيلي، وهو خطوة غير معتادة ضد العسكريين المتقاعدين. وفقاً لدليل المحاكم العسكرية الأمريكية، يجب على أفراد القوات المسلحة رفض الأوامر غير القانونية بوضوح.

في بيان نشرته وزارة الدفاع، ذكرت أنها تلقت “مزاعم خطيرة عن سوء السلوك” ضد كيلي، مما يشير إلى أن الفيديو قد أثر على “الولاء والمعنويات والنظام والانضباط في القوات المسلحة”. وأكدت الوزارة أن جميع أفراد الخدمة ملزمون قانونياً بموجب قانون العدالة العسكرية الأمريكي بإطاعة الأوامر القانونية.

About طارق الزبيدي

طارق الزبيدي خبير في التحليل السياسي من العراق، له أكثر من 20 سنة من الخبرة في الإعلام والتحليل الإخباري. بدأ مسيرته الصحفية في جريدة الصباح العراقية قبل أن ينتقل للعمل مع وسائل إعلام عربية كبرى، يركز على تقديم رؤى معمقة حول الوضع السياسي في الشرق الأوسط.

View all posts by طارق الزبيدي →