
أساطير المونديال: من ديشامب إلى حسام حسن، مدربون ولاعبون تركوا بصمتهم
تستعد كأس العالم 2026 لانطلاقها بعد أيام، حيث يشارك فيها 15 مدربًا سبق لهم تمثيل بلدانهم في المونديال، ومن بينهم من حقق المجد ورفع كأس العالم.
مدربون حققوا المجد
يبرز في هذه القائمة المدير الفني لأوزبكستان فابيو كانافارو، الذي يعد واحدًا من اثنين فقط فازوا بالكأس، حيث قاد إيطاليا للفوز بلقبها الرابع في مونديال 2006، كما حصل على جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، وشارك في نسخ 1998 و2002 و2010.
أما ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، فقد رفع الكأس كقائد لخط وسط “الديوك” عام 1998، وهو واحد من ثلاثة رجال فقط في التاريخ فازوا بالبطولة كلاعبين ومدربين، حيث كرر الإنجاز من مقعد التدريب في 2018.
كما يبرز ليونيل سكالوني الذي قاد الأرجنتين للقب 2022 كمدرب، بعد أن مثلها كلاعب في نسخة 2006.
مدربون آخرون في الساحة
يظهر أيضًا كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للبرازيل، الذي شارك مع إيطاليا في مونديال 1990 وساهم في تحقيق المركز الثالث رغم معاناته من إصابة في الركبة.
وفي هولندا، يقود رونالد كومان منتخب “الطواحين” بعد مسيرة حافلة كلاعب، حيث شارك في مونديال 1990 ونسخة 1994.
حضور عربي مميز
عربيًا، يبرز الأسطورة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، الذي مثل “الفراعنة” في مونديال 1990، حيث لعب كامل دقائق مباريات فريقه ضد هولندا وأيرلندا وإنجلترا، وكان له دور كبير في احتساب ركلة جزاء تاريخية أمام “الطواحين”.
كما شارك هونغ ميونغ بو، المدير الفني لكوريا الجنوبية، في أربع نسخ مونديالية، وكان قائدًا للمشوار التاريخي في 2002 حين حصدت كوريا المركز الرابع.
وفي كولومبيا، يتواجد نيستور لورينزو الذي كان جزءًا من دفاع الأرجنتين وصيف بطل 1990.
كما يبرز الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو المدير الفني للولايات المتحدة، والبلجيكي هوغو بروس مدرب جنوب إفريقيا، وكلاهما خاض غمار البطولة كلاعبين في سنوات مختلفة.
وسجل خافيير أغيري المدير الفني للمكسيك اسمه كأول لاعب مكسيكي يطرد في تاريخ كأس العالم، وذلك في نسخة 1986.
وفي الأردن، يتطلع جمال سلامي لقيادة “النشامى” لأول مونديال في تاريخهم، وهو الذي شارك كبديل مع المغرب في نسخة 1998.
تضم القائمة أيضًا توني بوبوفيتش مدرب أستراليا، وستالي سولباكن المدير الفني للنرويج، وبابي ثياو مدرب السنغال الذي صنع بلمسة كعب ذكية هدف التأهل لدور الثمانية بنسخة 2002.
تجدر الإشارة إلى أن مدرب قطر، الإسباني جولين لوبيتيغي ومدرب كوت ديفوار إيميرس فاي كانا ضمن قوائم منتخباتهما في نسختي 1994 و2006 على التوالي، لكنهما لم يشاركا في أي مباراة.
