
السلطات الأمريكية تسمح للمشتبه به في سرقة مجوهرات بقيمة 100 مليون دولار بالترحيل الذاتي قبل المحاكمة
تفاصيل القضية
وافقت السلطات الفيدرالية للهجرة على ترحيل ذاتي لمشتبه به في سرقة مجوهرات بقيمة 100 مليون دولار، مما أتاح له فرصة تجنب المحاكمة والعقوبة المحتملة بالسجن.
من هو المشتبه به؟
جيسون نيلون بريسلا فلوريس، البالغ من العمر 42 عامًا، كان واحدًا من سبعة أشخاص تم توجيه الاتهام إليهم العام الماضي بعد تتبع شاحنة مدرعة إلى محطة استراحة على طريق ريفي في كاليفورنيا وسرقة الماس والزمرد والذهب والياقوت والساعات المصممة في يوليو 2022، والتي يُعتقد أنها أكبر سرقة مجوهرات في تاريخ الولايات المتحدة.
العقوبات المحتملة
كان فلوريس يواجه عقوبة تصل إلى 15 عامًا في السجن الفيدرالي إذا تم إدانته بتهم التآمر لارتكاب سرقة من شحنات داخلية وأجنبية. وقد أعلن براءته من هذه التهم.
إجراءات الترحيل
قامت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية بترحيل فلوريس في أواخر الشهر الماضي بعد أن طلب مغادرة طوعية، وفقًا لما ذكره المدعون في ملفات المحكمة.
ردود الفعل
يسعى الصاغة الذين سُرقت منهم المجوهرات للحصول على إجابات من السلطات الهجرية. حيث قال جيري كرول، محامي بعض شركات المجوهرات، لصحيفة لوس أنجلوس تايمز: “عندما يغادر المدعى عليه في قضية سرقة فدرالية كبرى البلاد قبل المحاكمة، يُترك الضحايا بدون إجابات، وبدون حكم، وبدون إغلاق”.
الموقف القانوني
قدم محامي فلوريس، جون دي روبرتسون، طلبًا لرفض الاتهام ضد موكله، مطالبًا بإسقاط التهم بشكل دائم وإغلاق القضية. بينما أكد المدعون الفيدراليون أنهم لا يزالون يرغبون في تقديم فلوريس للمحاكمة، مطالبين بإسقاط التهم “بدون تحيز” للسماح بمقاضاة جنائية مستقبلية.
الاحتجاز السابق
بينما كان فلوريس مقيمًا دائمًا قانونيًا وتم الإفراج عنه بكفالة، تم نقله إلى حجز إدارة الهجرة والجمارك في سبتمبر، وفقًا لملفات المحكمة. وأوضح المدعون الفيدراليون أنهم لم يكونوا على علم بأنه كان لديه احتجاز هجرة.
