
تحذير إسرائيلي من الطموحات النووية لمصر وتركيا
حث مسؤول عسكري إسرائيلي، يوم الأحد، على ضرورة أن تتوخى إسرائيل الحذر من “طموحات نووية محتملة لدى قوى إقليمية مثل مصر وتركيا”.
تصريحات شتاينيتز
قال يوفال شتاينيتز، رئيس مجلس إدارة شركة “رافائيل”، وهي شركة حكومية إسرائيلية متخصصة في تطوير الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية، إن إسرائيل تستعد لاحتمال انهيار المفاوضات مع إيران وتصعيدها، لكنه شدد على “المخاطر الإقليمية الأوسع نطاقا”.
التوترات الإقليمية
تأتي تصريحات شتاينيتز في ظل استمرار التوترات بشأن برنامج إيران النووي، قبيل استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران في جنيف يوم الثلاثاء، وسط احتمالات قائمة بتوجيه ضربات عسكرية أميركية.
مراقبة الدول الإقليمية
وأضاف المسؤول الإسرائيلي في مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت”: “على دولة مثل إسرائيل أن تقلق بشأن كل شيء، وعلينا أن نراقب عن كثب دولا أخرى في الشرق الأوسط، مثل مصر وتركيا، للتأكد من أنها لا تطور أسلحة نووية سرا”.
موقف إسرائيل من إيران
وأعاد شتاينيتز التأكيد على “موقف إسرائيل الثابت بأن إيران النووية ستشكل خطرا أكبر من ترسانتها الصاروخية الحالية”.
التهديدات العسكرية
قال: “أُفضل العيش تحت تهديد 10 آلاف صاروخ بالستي على العيش تحت تهديد قنبلة نووية واحدة”، في إشارة إلى إيران.
وفي السياق ذاته، أكد أن منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية متعددة الطبقات “ستتصدى لأي هجوم”، وتوقع أن تلعب الولايات المتحدة دورا عملياتيا أكبر في أي صراع مستقبلي، متحدثا عن القواعد الجوية الأميركية قرب إيران، وحاملات الطائرات التي يمكنها المساعدة في استهداف منظومات الصواريخ.
وأضاف شتاينيتز: “لا توجد جاهزية مثالية، لكننا على أهبة الاستعداد. ليس لدينا خيار آخر. كلما سمح لإيران بالتعافي ازداد التهديد لنا. لا يوجد سيناريو تطلق فيه صواريخ علينا من دون أن نتحرك لاعتراضها”.
وقال: “هذه المرة من المرجح أن تكون حربا أميركية، لا مجرد ليلة واحدة من الضربات على موقع أو موقعين”.
كما حذر شتاينيتز من “تهديدات إضافية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة”، التي فاجأ استخدامها الواسع النطاق إسرائيل في بداية حرب غزة.
