
رئيسة وزراء الدنمارك تشيد بدعم ستارمر في قضية غرينلاند
شكر رئيسة الوزراء
عبرت رئيسة وزراء الدنمارك، ميتا فريدريكسن، عن شكرها للسير كير ستارمر على دعمه “القوي” في مواجهة تهديدات الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بضم غرينلاند، وذلك خلال لقائهما في المملكة المتحدة.
أهمية الوحدة الأوروبية
وأكدت فريدريكسن على أهمية أن يتضامن “الأوروبيون معًا” وألا ينقسموا في ظل ما وصفته بأنه “وقت صعب” يمر به الجميع.
تراجع ترامب عن التهديدات
أثار ترامب قلقًا واسعًا في الأوساط الغربية عندما زاد من دعواته للولايات المتحدة للسيطرة على غرينلاند، وهي منطقة دنماركية تقع في القطب الشمالي. ومع ذلك، تراجع ترامب عن الحديث عن حرب تجارية بعد لقائه مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روت، حيث أشار إلى أنهما توصلا إلى اتفاق بشأن صفقة محتملة تتعلق بالأمن في القطب الشمالي.
ترحيب السير كير
رحب السير كير بتخلي ترامب عن تهديده بفرض ضرائب استيراد بنسبة 10% على ثماني دول، بما في ذلك المملكة المتحدة، حيث قال: “الآن يمكننا البدء في العمل الجاد وإيجاد طريق للمضي قدمًا في الأمن في القطب الشمالي”.
الدبلوماسية البريطانية
أثناء زيارة له في هيرتفوردشاير، أشار السير كير إلى أن “هذا شيء جيد”، مضيفًا أنه تم رفع تهديد الرسوم الجمركية ضد المملكة المتحدة. وأشاد فريدريكسن بـ”الطريقة البريطانية” في التعامل مع الدبلوماسية، حيث قالت: “أنتم عمليون جدًا. تتناولون كوبًا من الشاي ثم تفكرون قليلاً في كل شيء”.
الإطار الجديد للأمن في القطب الشمالي
أعلنت داونينغ ستريت أن “دبلوماسية جادة خلف الكواليس” أدت إلى انسحاب ترامب من تهديده بفرض عقوبات على أعضاء الناتو بشأن غرينلاند. وأكد المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء أن المملكة المتحدة كانت في “اتصال مستمر” مع الإدارة الأمريكية.
التعاون في القطب الشمالي
تم الاتفاق على وضع إطار جديد لدور الناتو في تعزيز الأمن في القطب الشمالي، حيث اقترح ترامب أن يتضمن هذا الإطار حقوق المعادن. ومع ذلك، أكدت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر أنها “غير مدركة لأي مناقشات” حول احتياطيات غرينلاند من المعادن النادرة.
خاتمة
أشارت كوبر إلى أن التراجع عن التهديدات كان نتيجة “دبلوماسية المملكة المتحدة الحازمة” و”نهج منسق للغاية عبر الحلفاء”، رغم سلسلة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي من ترامب.
المصدر: BBC
