
كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على أسعار الهواتف والأجهزة في 2026؟
من المتوقع أن يشهد سوق الإلكترونيات الاستهلاكية في عام 2026 تحولات جذرية تؤدي إلى ارتفاع أسعار الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية. يأتي هذا الارتفاع نتيجة مباشرة لإعادة ترتيب أولويات صناعة الرقائق عالمياً، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات العملاقة في صدارة الاهتمام.
تأثير الذكاء الاصطناعي على الأسعار
تشير التقارير إلى أن الأسعار ستشهد زيادة ملحوظة بسبب:
- تسارع الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما يوجه رقائق الذاكرة المتقدمة نحو الخوادم العملاقة بدلاً من الأجهزة الاستهلاكية.
- تزايد الضغوط التضخمية على مكونات التصنيع الأساسية، مما يؤدي إلى نقص في العرض.
توقعات الأسعار
وفقاً لتقرير فايننشال تايمز:
- من المتوقع أن ترتفع أسعار الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية هذا العام بسبب نقص رقائق الذاكرة.
- شركات مثل Arm وQualcomm وSamsung حذرت من أن السباق لبناء بنية تحتية ضخمة للذكاء الاصطناعي سيؤثر سلباً على إمدادات المكونات اللازمة للأجهزة المحمولة.
موجة غلاء جديدة
يقول خبير أسواق المال، محمد سعيد:
- المستهلكون سيواجهون موجة غلاء جديدة في سوق الإلكترونيات، خاصة الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر.
- هذه الزيادات ليست مجرد تكهنات، بل نتيجة تحولات جذرية في هيكل الصناعة التقنية.
- التوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي يلتهم حصة كبيرة من سوق الرقائق، مما يؤدي إلى نقص في الشرائح التقليدية.
- الذاكرة تمثل حوالي 20% من تكلفة تصنيع الأجهزة، مما يعني أن أي زيادة ستنعكس مباشرة على الأسعار.
الضغوط الاقتصادية
تتزايد الضغوط على الشركات المصنعة، مما يدفعها إما لتمرير التكاليف للمستهلك أو تقليص بعض المواصفات للحفاظ على الربحية.
الطلب العالمي على الذاكرة
تقرير سي إن بي سي يشير إلى:
- أجهزة الحوسبة تحتاج إلى ذاكرة لتخزين البيانات، لكن الطلب العالمي يتجاوز العرض.
- شركات مثل إنفيديا وغوغل تحتاج إلى كميات هائلة من الذاكرة، مما يزيد من الضغط على السوق.
- ثلاثة موردين رئيسيين يسيطرون على سوق الذاكرة، وقد استفادوا من زيادة الطلب.
في الختام، يتوقع أن تستمر هذه الضغوط على الأسعار حتى يتم إعادة التوازن إلى السوق، مما يجعل المستهلكين في مواجهة تحديات جديدة في السنوات القادمة.
