Home » من هو غلام حسين محسني إجئي، رجل “الاعترافات القسرية” في إيران؟

من هو غلام حسين محسني إجئي، رجل “الاعترافات القسرية” في إيران؟

من هو غلام حسين محسني إجئي، رجل “الاعترافات القسرية” في إيران؟

ظهر غلام حسين محسني إجئي، رئيس السلطة القضائية الإيرانية، وهو يستجوب موقوفين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، مما أثار مخاوف منظمات حقوق الإنسان من استخدام الاعترافات القسرية.

استجوابات مثيرة للجدل

عرض التلفزيون الرسمي الإيراني، يوم الخميس، مشاهد لإجئي، الذي يمتلك تاريخًا طويلًا في الجهاز القضائي، وهو يستجوب عددًا من الأشخاص المتهمين بأنهم “مثيرو شغب”. وقد أظهرت اللقطات إجئي، الذي شغل سابقًا منصب وزير الاستخبارات وكبير المدعين العامين في طهران، وهو يستجوب امرأتين محتجزتين، حيث جرى إخفاء وجهيهما، وقد انهارتا بالبكاء أثناء الاستجواب.

في اليوم السابق، قضى إجئي خمس ساعات داخل أحد سجون طهران لمراجعة قضايا سجناء تم توقيفهم خلال الاحتجاجات، وفقًا لما ذكره التلفزيون الرسمي.

الاعترافات القسرية

تقول منظمات حقوقية إن التلفزيون الرسمي بثّ العشرات من هذه الاعترافات لأشخاص متهمين بالاعتداء على قوات الأمن وأعمال عنف أخرى خلال المظاهرات. وأكدت منظمة “حقوق الإنسان في إيران” أن وسائل الإعلام الحكومية بدأت ببث اعترافات قسرية للمتظاهرين بعد أيام من اندلاع الاحتجاجات.

أضافت المنظمة أن بث اعترافات انتُزعت تحت الإكراه والتعذيب قبل بدء الإجراءات القانونية يُعد انتهاكًا لحق المتهمين في مبدأ قرينة البراءة.

حالات محددة

ذكرت منظمة “هرانا” الحقوقية، ومقرها الولايات المتحدة، أن فتاتين مراهقتين اعتُقلتا في مدينة أصفهان ظهرتا في اعترافات قسرية، حيث ادعتا أنهما تلقّتا أموالًا للمشاركة في الاحتجاجات.

لقطات من الاعترافات

في أحدث اللقطات، ظهر إجئي جالسًا في غرفة محاطًا بمسؤولين آخرين، وخلفهم صورة للمرشد الأعلى علي خامنئي، بينما كانت المعتقلة جالسة على كرسي مقابل. وقد تم عرض مشاهد تظهر هذه المرأة وهي توجه رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلة: “لقد فعلت شيئًا لا أستطيع أن أغفره لنفسي”.

سألها إجئي بصوت خافت: “لماذا… ومن أجل من؟”. كما ظهرت اعترافات أخرى لامرأة متهمة بإلقاء كتل خرسانية على قوات الأمن من شرفة منزلها.

عند إلحاح إجئي بالسؤال عن “اليوم” الذي قامت فيه بالفعل المنسوبة إليها و”كيف عرفت أنهم ضباط؟”، أجابت المرأة: “لا أعرف ما حدث، لماذا فعلت هذه الحماقة”. ولم يُقدَّم أي دليل إضافي على تورطهما بالأفعال المفترضة.

من هو غلام حسين محسني إجئي؟

في عام 2024، وصفت منظمة “متحدون ضد إيران النووية”، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، إجئي بأنه “منفذ قاسٍ لأحكام إيران ولا يكترث لحقوق الإنسان”. كما تتهمه جماعات معارضة بالتورط في الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين عام 1988.

وقالت منظمة “مراسلون بلا حدود”، المعنية بحرية الإعلام، إن إجئي “لطخ يديه بدماء الصحفيين”، مشيرة إلى أنه في عام 2004 قام بعض الصحفيين بالاعتداء عليه خلال مناظرة.

المصدر: https://www.skynewsarabia.com/world/1846641-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%95%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%87%D9%88%D8%9F

About ليلى العطار

ليلى العطار كاتبة عراقية متخصصة في الشؤون السياسية والإعلامية. تمتلك خبرة تمتد لأكثر من 15 سنة في الصحافة والتحليل السياسي، وعملت مع مؤسسات إعلامية بارزة في العراق والخليج. تهتم بمتابعة التطورات السياسية في المنطقة العربية وتقديم رؤى تحليلية معمقة للقراء.

View all posts by ليلى العطار →

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *