أستراليا وإندونيسيا تتفقان على تحديث اتفاقية الدفاع
أعلنت أستراليا وإندونيسيا أنهما على وشك توقيع اتفاقية دفاعية جديدة ستعزز التعاون بينهما في القضايا الأمنية. تم الموافقة على الاتفاقية يوم الأربعاء من قبل رئيس الوزراء الأسترالي أنطوني ألبانيز ورئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو، الذي يقوم بأول زيارة رسمية له إلى أستراليا، على أن يتم التوقيع الرسمي في يناير.
تفاصيل الاتفاقية الجديدة
ستلتزم الاتفاقية الجديدة أستراليا وإندونيسيا بالتشاور على مستوى القادة والوزراء بشكل منتظم بشأن القضايا الأمنية، وفقًا لما ذكره ألبانيز. كما ستسهل الاتفاقية “أنشطة أمنية مفيدة للطرفين”، وفي حال تعرض أمن أي من البلدين للتهديد، سيتم التشاور والنظر في التدابير الممكن اتخاذها، سواء بشكل فردي أو مشترك.
قال ألبانيز: “هذه الاتفاقية تعكس اعترافًا من كلا بلدينا بأن أفضل طريقة لضمان السلام والاستقرار هي من خلال العمل معًا”. وأضاف أنها “تشير إلى عصر جديد في العلاقات بين أستراليا وإندونيسيا”.
اليوم وقفت بجانب صديقي رئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو على متن HMAS Canberra للإعلان عن خبر تاريخي.
حكومات أستراليا وإندونيسيا قد أنهت للتو المفاوضات بشكل جوهري حول معاهدة جديدة ثنائية بشأن أمننا المشترك.
أستراليا… pic.twitter.com/bI53L7tj8q
— أنطوني ألبانيز (@AlboMP) 12 نوفمبر 2025
بينما لم يتم نشر نص الاتفاقية، قال ألبانيز إنها تستند إلى اتفاقية أمنية تم توقيعها في عام 1995 بين رئيس الوزراء الأسترالي آنذاك بول كيتينغ ورئيس إندونيسيا سوهارتو. تم إلغاء الاتفاقية لاحقًا من قبل إندونيسيا بسبب مشاركة أستراليا في مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في تيمور الشرقية.
منذ استقلال تيمور الشرقية في عام 2002، تحسنت العلاقات بين جاكرتا وكانبيرا، حيث وقعت الدولتان اتفاقيتين أمنيتين مهمتين في 2006 و2024. الاتفاقية الجديدة تبني على هذه الاتفاقيات السابقة وتلتزم بالتشاور إذا اعتقد أي من البلدين أن أمنهما مهدد.
تشارك أستراليا وإندونيسيا مخاوف طويلة الأمد بشأن صعود الصين، التي تُعتبر شريكًا اقتصاديًا مهمًا ولكن أيضًا منافسًا استراتيجيًا.

