خوسيه دانجيلو وغريفين جونسون جزء من حركة الشباب في سباقات الخيل

خوسيه دانجيلو وغريفين جونسون جزء من حركة الشباب في سباقات الخيل

تعتبر سباقات الخيل من أقدم الألعاب في العالم، حيث كانت الرياضة الملكية موجودة لفترة أطول من أي رياضة منظمة أخرى. كما هو الحال مع أي لعبة، فإن إدخال الشباب يعد أمرًا مهمًا للحفاظ على مكانة هذه الرياضة في العالم الرياضي. مع تقدم العمر للقدامى، يبرز الشباب ليحافظوا على نبض هذه الرياضة.

مع وضع ذلك في الاعتبار، دعونا نلقي نظرة على اثنين من الوجوه الجديدة في سباقات الخيل. يجلب هذان الشابان الحيوية ويساعدان في إدخال الجيل القادم إلى عالم سباقات الخيل، حيث يأملون في رفع مستوى هذه الرياضة التي يحبونها والحفاظ عليها في القرن الواحد والعشرين.

كأس المربين يسلط الضوء على خوسيه دانجيلو

أصبح خوسيه دانجيلو واحدًا من النجوم اللامعة في صفوف مدربي سباقات الخيل. كانت كأس المربين لعام 2025 بمثابة اختبار لهذا المدرب البالغ من العمر خمسة وثلاثين عامًا، وأظهرت للجميع ما يعرفه الآخرون بالفعل عن هذا المواطن الفنزويلي.

قبل دخول هذه البطولة العالمية، كان دانجيلو، الذي يتخذ من حديقة غولفستريم مقرًا له، لديه مشاركتان قويتان. فقد سلك كل من بنتورناتو وشيسوسبيسي طرقًا غير تقليدية للوصول إلى ديل مار، ولكن بعد أدائهما المذهل، أصبح دانجيلو واحدًا من أصغر المدربين الذين حققوا المجد في كأس المربين.

قال دانجيلو: “كانت كأس المربين تجربة مذهلة لفريقنا بأكمله. لقد نجحت تحضيراتنا لكلا الخيلتين، لكنني أحتفظ بعقلية التفكير في ما هو قادم. نحاول أن نبقى متواضعين وندرك أن كل يوم هو يوم جديد ونحتاج إلى الاستمرار في الفوز بالسباقات.”

على الرغم من أن الكأس كانت عرضًا، إلا أن دانجيلو لم يكن غريبًا عن النجاح. قبل انتصاراته في ديل مار في 1 نوفمبر، كان قد درب فريق خيسوس الذي حقق نتائج جيدة في سباقات مختلفة.

غريفين جونسون يوفر بوابة لجيل جديد

الآن، بعد مرور خمسة وعشرين عامًا على القرن الواحد والعشرين، لا يمكن التقليل من دور وسائل التواصل الاجتماعي في مجتمعنا. غريفين جونسون هو مؤثر معروف لديه أكثر من 9.6 مليون متابع على تيك توك. هذا الشاب البالغ من العمر ستة وعشرين عامًا من باريس، إلينوي، انخرط في عالم سباقات الخيل هذا العام وكان تأثيره فوريًا.

أصبح جونسون جزءًا من ملكية بطل أركنساس ديربي، حيث أدرك سحر سباقات الخيل. قال جونسون: “كنت أعرف القليل عن سباقات الخيل قبل هذا العام، لكن تجربة ساندمان كانت بمثابة فتح عيني.”

في فترة قصيرة، أصبح جونسون أكثر من مجرد لاعب في هذه اللعبة. لقد زادت مشاركته بشكل كبير، وأصبح سفيرًا للرياضة، حيث حصل على جائزة أفضل مالك خيل جديد وجائزة الرياضة الكبرى في سباقات العشب.

قال جونسون: “أقدم شكرًا صادقًا لكل من اختارني لتكريمي بهذه الجوائز. لقد استثمرت الكثير من الوقت هذا العام في محاولة الترويج لهذه الرياضة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وكانت تجاربي مذهلة.”

About ندى الشمري

ندى الشمري كاتبة سعودية متخصصة في الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى. عملت مع منصات إعلامية رائدة في منطقة الخليج العربي، تهتم بالكتابة عن التكنولوجيا والمجتمع والتطورات الثقافية في العالم العربي، ولديها أسلوب جذاب يناسب القراء الشباب.

View all posts by ندى الشمري →