عودة غير سعيدة لألكسندر-أرنولد
حقق ليفربول أداءً مميزًا في أنفيلد، حيث فاز على ريال مدريد 1-0 في دوري أبطال أوروبا. سجل أليكسيس ماك أليستر الهدف الوحيد في مباراة مثيرة شهدت عودة ألكسندر-أرنولد إلى ناديه السابق لأول مرة منذ مغادرته في الصيف.
كان من الممكن أن تكون النتيجة أكثر إقناعًا لليفربول لولا الأداء الرائع لحارس مرمى ريال، تيبو كورتوا، الذي أنقذ العديد من الفرص في الشوطين. تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، بدأ ريال مدريد الموسم بشكل جيد، حيث لم يخسر في دوري الأبطال هذا الموسم.
شوط أول مثير
بدأت المباراة بحماس، حيث أتيحت الفرصة الأولى لماك أليستر الذي سدد كرة بعيدة عن المرمى. في الجهة الأخرى، أضاع كيليان مبابي فرصة بعد تبادل للكرة مع فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام. بعد بداية قوية، استقرت المباراة، لكن في الدقيقة 27، سنحت فرصة كبيرة لليفربول.
استغل فلوريان فيرتس كرة مرتدة وسددها إلى دومينيك سوبوسلاي، الذي كان قريبًا من التسجيل، لكن كورتوا تصدى للكرة. اعتقد مشجعو ليفربول أنهم حصلوا على ركلة جزاء عندما لمست الكرة يد أوريليان تشواميني، لكن تقنية الفيديو أظهرت أن يده كانت قريبة من جسده.
ماك أليستر يسجل الهدف
بعد بداية الشوط الثاني، أنقذ كورتوا رأسية من فيرجيل فان دايك، لكن في الدقيقة 60، تمكن ماك أليستر من تسجيل الهدف بعد ركلة حرة نفذها سوبوسلاي. انفجر الحماس في أنفيلد بعد الهدف، لكن في الدقيقة 80، تم استبدال ألكسندر-أرنولد وسط صيحات الاستهجان من الجماهير.
على الرغم من محاولات ريال مدريد للعودة، استمر ضغط ليفربول، حيث تصدى كورتوا لفرص أخرى من كودي غاكبو ومحمد صلاح.

