عودة نيمار وتأثيره في المباراة
انتهت الأيام المضطربة في فيلا بيلميرو بمشهد لم يكن قادراً على إنتاجه سوى نيمار. مع اقتراب سانتوس من منطقة الهبوط، عاد اللاعب البرازيلي المؤثر في وقت أبكر مما كان متوقعاً لمواجهة سبورت ريسيفي، مما غيّر الأجواء على الفور.
كان من غير المتوقع أن يعود نيمار في المدى القريب بسبب المخاوف المتعلقة بإصابته. ومع ذلك، ومع يأس سانتوس، قرر اللاعب العودة إلى التشكيلة الأساسية.
لحظة حاسمة في المباراة
وصل سانتوس إلى المباراة في المركز السابع عشر في سيري أ، مما يهدد بإدخاله في منطقة غير مألوفة. على الرغم من التقارير التي أفادت بأن نيمار قد تم استبعاده فعلياً لبقية العام، إلا أنه تجاهل نصيحة الأطباء وقرر المساعدة في مباراة حاسمة.
“مصاب ومُنصح بعدم اللعب، لكن نيمار هو الفائز في المباراة” — 433
في منتصف الشوط الأول، انفجر الملعب. قاد نيمار هجمة سريعة، وسدد كرة في الزاوية القريبة، وهو هدف يذكّر بمهاجم كامل اللياقة البدنية. لم يتوقف تأثيره عند هذا الحد، حيث قدم لحظة هجوم أخرى كبيرة.
من ركلة ركنية، وجدت تمريرته جوو شميت، الذي أودع الكرة في الشباك. هذا الهدف منح سانتوس بعض الأمل في المرحلة النهائية، حيث يسعى نيمار للرد على ناديه الذي ساهم في صنع نجوميته.

