جامايكا تتفقد الأضرار بعد إعصار ميلسا

تقييم الأضرار بعد إعصار ميلسا في جامايكا

تتواصل جهود تقييم الأضرار الناجمة عن إعصار ميلسا في جامايكا، حيث لا تزال العديد من المناطق تعاني من انقطاع الكهرباء وتغطية الهاتف، مما أدى إلى عزل أجزاء كبيرة من البلاد.

أفادت التقارير أن ثلاثة أرباع البلاد كانت بلا كهرباء خلال الليل، بينما لم تبدأ بعد عمليات إحصاء عدد المصابين أو القتلى المحتملين.

تحت الماء العديد من المناطق في الجانب الغربي من جامايكا، حيث دمرت المنازل بفعل الرياح القوية بعد أن اجتاحت العاصفة الجزيرة بقوة كارثية.

قال أحد المسؤولين المحليين إن الدمار يشبه “مشهد من فيلم نهاية العالم”.

مع تعطل الاتصالات، لا يزال حجم الكارثة غير معروف. أعلن رئيس الوزراء أندرو هولنس الجزيرة منطقة “كوارث” مساء الثلاثاء، محذراً من “آثار مدمرة” و”أضرار كبيرة” للمستشفيات والمنازل والشركات.

تأثير إعصار ميلسا على السكان

على الرغم من عدم تأكيد أي وفيات حتى الآن، قال عمدة مونتيغو باي، ريتشارد فيرنون، لهيئة الإذاعة البريطانية إن مهمته الأولى عند الفجر ستكون “التحقق مما إذا كان الجميع على قيد الحياة”.

إعصار ميلسا، الذي يعد أقوى عاصفة تضرب جامايكا في التاريخ الحديث، اجتاحت البلاد يوم الثلاثاء، مخلفة وراءها دماراً واسعاً. في ذروته، بلغت سرعة الرياح 298 كم/ساعة (185 ميل/ساعة)، وهو أقوى من إعصار كاترينا الذي دمر نيو أورلينز في عام 2005.

تتوالى قصص الدمار، حيث شارك الناس مقاطع فيديو تظهر الطرق التي تحولت إلى أنهار، والانهيارات الطينية، والأسطح التي تمزقت من المباني، ونخيل تم اقتلاعه.

في بلدة بلاك ريفر على الساحل الجنوبي الغربي، كان الضابط ووريل نيكولسون يحتمي في مركز الشرطة مع بعض السكان المحليين على الرغم من تعرض المبنى لأضرار خلال العاصفة. قال لوكالة الأنباء الفرنسية: “لقد كان الأمر مدمراً”.

في وقت لاحق، قال أحد النواب في غرب جامايكا إن الوضع “يشبه مشهد من فيلم نهاية العالم”، في حديثه مع الصحفية كيمون فرانسيس من جريدة جامايكا غليانر.

تتزايد المخاوف من أن الفيضانات قد تؤدي إلى دفع التماسيح إلى المناطق السكنية، حيث أصدرت السلطات الصحية تحذيرات بهذا الشأن.