زخم متزايد نحو خارطة طريق عالمية للتخلص من الوقود الأحفوري
تجمع وزراء من جميع أنحاء العالم في منصة مؤتمر المناخ التابع للأمم المتحدة في بيلم، البرازيل، متحدين في الدعوة إلى التخلص السريع والعادل من الوقود الأحفوري الذي يتحمل المسؤولية الكبرى عن التغير المناخي.
وبينما كانت ممثلة جزر مارشال، تينا ستاج، محاطة بممثلين من دول مثل ألمانيا وكولومبيا والمملكة المتحدة وكينيا، استحضرت روح الموتيراو — وهي كلمة برتغالية ذات أصل أصلي تعني ‘جهد جماعي’ — في دعوتها إلى “خارطة طريق” للانتقال بعيدًا عن النفط والفحم والغاز.
تتقدم كولومبيا مجموعة من حوالي 80 دولة تدعم إدراج مثل هذه الخارطة في اتفاق نهائي لمؤتمر الأطراف هذا العام، وفقًا للمفاوضين. ويعزز ذلك الالتزام الذي تم اتخاذه لأول مرة في COP28 في دبي، ولكن مع انبعاثات غازات الدفيئة عند مستويات قياسية وتسارع الاحترار، يخشى البعض أن تفتقر المحادثات بين ما يقرب من 200 دولة إلى الإلحاح.
تحت مسمى “مؤتمر التنفيذ”، يهدف قمة المناخ هذا العام إلى تحويل الوعود البارزة من المفاوضات السابقة إلى إجراءات ملموسة. إن خطة واضحة من شأنها دفع الدول إلى إزالة الكربون من اقتصاداتها بشكل أسرع هي واحدة من النزاعات المتوقعة في الجهود الرامية إلى إبرام صفقة، حيث تدخل المفاوضات المناخية الماراثونية المرحلة النهائية.
الدول بحاجة إلى بذل المزيد لخفض الانبعاثات
تتمحور إحدى القضايا الرئيسية في COP30 حول أهداف خفض الانبعاثات التي كان يتعين على الدول تقديمها هذا العام كجزء من الالتزامات التي تم التعهد بها بموجب اتفاق باريس.
تحليل لـ تقرير الفجوة في الانبعاثات يظهر أن العالم بعيد عن تحقيق أهداف المناخ.

