
اجتماع حلفاء أوكرانيا في باريس لتعزيز ضمانات الأمن لكييف
اجتماع حلفاء أوكرانيا في باريس
تجمع حلفاء أوكرانيا الرئيسيون في العاصمة الفرنسية باريس لمناقشة سبل تعزيز ضمانات الأمن لكييف، في إطار جهودهم للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع روسيا. يسعى القادة والدبلوماسيون إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات من خلال خطة سلام بوساطة الولايات المتحدة.
شارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الاجتماع إلى جانب ممثلين من 35 دولة، من بينهم 27 رئيس دولة.
الجهود الدبلوماسية
حضر المفاوضون الأمريكيون البارزون ستيف ويتكوف وجارد كوشنر كجزء من الجهود الرامية إلى تشكيل موقف موحد بين أوكرانيا وأوروبا والولايات المتحدة، ليتم تقديمه لاحقًا إلى روسيا.
تواجه إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انتقادات بسبب انحيازها لرواية الكرملين ومطالب الرئيس فلاديمير بوتين لإنهاء النزاع.
يعتبر اجتماع مجموعة حلفاء أوكرانيا، المعروفة باسم “التحالف الراغب”، أحدث حلقة في سلسلة الاجتماعات المخطط لها خلال العام الجديد، حيث تسارعت الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع في الأسابيع الأخيرة.
عبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تفاؤله بشأن الاجتماع، مشددًا على أهمية تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا لردع أي عدوان روسي محتمل في حال تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
التحديات المحتملة
ومع ذلك، تبقى آفاق التقدم غير مؤكدة، حيث تحول تركيز إدارة ترامب إلى فنزويلا بعد اختطاف القوات الأمريكية للزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته يوم السبت.
كما لا توجد إشارات واضحة على استعداد روسيا لقبول المقترحات الحالية. لا يزال موضوع السيطرة على الأراضي عقبة رئيسية أمام المفاوضات، ولا تظهر المعارك بين الجانبين أي علامات على التراجع.
تسيطر روسيا على حوالي 20% من أوكرانيا، بما في ذلك منطقة دونباس الشرقية بالكامل. تتكون دونباس من منطقتين، حيث تسيطر موسكو على جميع منطقة لوغانسك، بينما لا تزال كييف تحتفظ بجزء كبير من منطقة دونيتسك، حيث تستمر المعارك.
حذر زيلينسكي مرارًا من أن التنازل عن الأراضي سيشجع موسكو، مؤكدًا أنه لن يوقع على أي اتفاق سلام لا يردع روسيا عن الغزو مرة أخرى. كما أن التخلي عن الأراضي الأوكرانية محظور بموجب دستور البلاد.
