
كريس برات وريبيكا فيرغسون يتحدثان عن مخاطر الذكاء الاصطناعي في فيلم “رحمة”
فيلم “رحمة” وتأثير الذكاء الاصطناعي
في عالم يتزايد فيه تأثير الذكاء الاصطناعي (AI) على حياتنا اليومية، يقدم فيلم “رحمة” رؤية مثيرة حول هذه التكنولوجيا المتقدمة. الفيلم، الذي يضم كريس برات وريبيكا فيرغسون، يروي قصة المحقق كريس رافن (برات) الذي يجد نفسه متورطًا في محاكمة ضمن نظام قضائي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، بعد أن تم العثور على شخص مقرب منه مقتولًا وهو المشتبه به الرئيسي. أمامه 90 دقيقة لإثبات براءته، مع القاضية مادوكس (فيرغسون) التي أنشأها الذكاء الاصطناعي، وإلا سيواجه عقوبة الإعدام.
الفيلم من إخراج تيمور بيكمامبتوف، المعروف بفيلم “Wanted”، ويعد من إنتاج أمازون MGM، حيث يعد تجربة مثيرة ستبقي المشاهدين في حالة من الترقب حتى النهاية.
تجربة السينما
خلال مقابلتي مع فيرغسون وبرات، تساءلت عن معنى التجربة السينمائية بالنسبة لهما، خاصة وأن الفيلم متاح حصريًا في دور السينما، بما في ذلك خيار ثلاثي الأبعاد.
قال برات: “هذه 90 دقيقة من الترفيه المثير والحركة. يتناول الفيلم مواضيع جادة حول الذكاء الاصطناعي والعدالة والأخلاق، لكنه في النهاية ليس مجرد قطعة تفكير. إنه تجربة يجب أن تستمتع بها على حافة مقعدك.”
وأضاف: “أحب أننا صورنا الفيلم في لوس أنجلوس. كانت فرصة رائعة لي للعمل مع تيمور مرة أخرى، الذي منحني فرصة الظهور في فيلم في بداية مسيرتي. العمل مع ريبيكا وتكوين صداقات معها كان له معنى كبير بالنسبة لي.”
تجربة ريبيكا فيرغسون
أما فيرغسون، فقد عبرت عن أهمية التجربة السينمائية قائلة: “يعني لي كل شيء. عندما ذهبت مع ابنتي لمشاهدة فيلم “زوتروبوليس”، كان الأمر مميزًا لأنني أحببت سماع ضحكات الآخرين. هذا هو السبب وراء قيامنا بهذا العمل، إنه شعور رائع أن تكون في غرفة مع أشخاص آخرين.”
وعلقت على تصوير الفيلم قائلة: “كنت محبوسة في مكان مظلم مع شاشة خضراء خلفي، لكن ذلك كان يتناغم مع الشخصيات المختلفة في الفيلم.”
كلمة من المخرج
تحدث المخرج بيكمامبتوف عن تجربته مع برات وفيرغسون، مشيدًا بمدى تعاونهم وحمايتهم لبعضهم البعض أثناء التصوير.
.entry-content
