
تراجع أرباح بنك HSBC بنسبة 1.1% في الربع الأول من عام 2026
سجّل بنك HSBC تراجعاً في أرباحه قبل الضرائب خلال الربع الأول من العام، متأثراً بخسائر ائتمانية مرتبطة بعمليات احتيال في المملكة المتحدة وتداعيات الأزمة في الشرق الأوسط.
أوضح بنك HSBC، في بيان صدر يوم الثلاثاء، أن أرباحه قبل الضرائب بلغت 9.4 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، بانخفاض سنوي نسبته 1.1%، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى تسجيل نحو 9.6 مليار دولار.
وأشار البنك إلى أن هذا التراجع يعكس ارتفاع الخسائر الائتمانية المتوقعة وتكاليف انخفاض القيمة، بالإضافة إلى تأثيرات سلبية لعوامل استثنائية وزيادة في النفقات التشغيلية خلال الربع الأول من عام 2026.
ضغوط ائتمانية متصاعدة
ارتفعت الخسائر الائتمانية المتوقعة لدى البنك إلى 1.3 مليار دولار، مدفوعة بشكل رئيسي بتعرض بقيمة 400 مليون دولار مرتبط بعمليات احتيال ضمن معاملات توريق ثانوية مع جهة راعية مالية في المملكة المتحدة.
كما خصص البنك نحو 300 مليون دولار إضافية كمخصصات احترازية، في ظل ما وصفه بـ”تصاعد حالة عدم اليقين وتدهور التوقعات الاقتصادية المستقبلية”، نتيجة تداعيات الحرب في إيران وتأثيراتها على المشهد الاقتصادي العالمي.
انعكاسات فورية على السوق
تفاعلت الأسواق سلباً مع النتائج، إذ تراجعت أسهم البنك المدرجة في هونغ كونغ بأكثر من 4% خلال تداولات فترة ما بعد الظهر.
توقعات حذرة للمرحلة المقبلة
توقع البنك أن يواجه تأثيراً سلبياً يتراوح بين متوسط إلى مرتفع ضمن خانة الآحاد على أرباحه قبل الضرائب، نتيجة مجموعة من العوامل، تشمل ارتفاع أسعار النفط، وتسارع التضخم، وتباطؤ ملحوظ في نمو الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب زيادة معدلات البطالة واضطرابات الأسواق.
ثقة رغم التحديات
ورغم هذه الضغوط، أكد البنك تمسكه بأهدافه المعلنة، مشيراً إلى ثقته في قدرته على تحقيقها.
وأضاف أن المجموعة في وضع جيد يمكنها من إدارة التغيرات وحالة عدم اليقين التي تهيمن على البيئة الاقتصادية العالمية، بما في ذلك التداعيات المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.


