
البنك الدولي يعلن دعمه للدول المتضررة من الصراع في الشرق الأوسط
أعلنت مجموعة البنك الدولي يوم الخميس أنها ستقدم الدعم لحكومات الدول التي تتعامل معها لمواجهة التحديات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، بما في ذلك الارتفاع الكبير في تكاليف الطاقة، من خلال استخدام أدوات التمويل السريع.
استجابة شاملة من البنك الدولي
وأوضح البنك الدولي في بيان له استعداده للاستجابة بشكل شامل من خلال تقديم مساعدات مالية فورية، وخبرات في مجال السياسات، ودعم القطاع الخاص، بهدف الحفاظ على الوظائف والنمو في البلدان المتضررة.
أهداف البنك الدولي
قال البنك الدولي: “هدفنا هو تقديم إغاثة فورية من خلال الاستفادة من محفظتنا الاستثمارية النشطة وأدواتنا للاستجابة للأزمات وتسهيلات التمويل المتفق عليها مسبقاً”.
وأضاف: “سننتقل تدريجياً إلى أدوات صرف سريعة تستند إلى سياسات سليمة لدعم التعافي. وسنوفر للشركات، عبر أذرعنا المعنية بالقطاع الخاص، السيولة الأساسية وتمويل التجارة ورأس المال العامل”.
تسهيلات الإقراض السريع
كما استخدم البنك الدولي تسهيلات الإقراض السريع لتطوير السياسات، مما ساعد على تسريع صرف مئات المليارات من الدولارات كإغاثة للدول النامية المتضررة من جائحة كورونا، شريطة إحراز الحكومات تقدماً في تحقيق أهداف إصلاحية محددة.
التواصل مع الدول المتضررة
أكد البنك الدولي أنه على تواصل مباشر مع أكثر الدول تضرراً من بين عملائه، حيث قال: “تؤدي اضطرابات خطوط الشحن إلى زيادة التكاليف وتتوسع مخاطر الإمداد من الطاقة لتشمل الأسمدة وغيرها من المدخلات الزراعية الأساسية”.
