
الصين تعزز جهود مكافحة الفساد داخل أعلى هرم الحزب الشيوعي
أعلنت الهيئة التأديبية للحزب الشيوعي الصيني، يوم الجمعة، عن بدء التحقيق مع ما شينغروي، المسؤول السابق للحزب في منطقة شينجيانغ وعضو المكتب السياسي، وذلك بسبب الاشتباه في ارتكابه انتهاكات للانضباط والقانون.
تفاصيل التحقيق
ما شينغروي، الذي كان يشغل منصب أمين الحزب في شينجيانغ من عام 2021 حتى 2025، هو أيضاً عضو في اللجنة المركزية للحزب. وقد شغل سابقاً منصب مدير اللجنة الوطنية للشؤون العرقية، ونائب أمين الحزب في مقاطعة غوانغدونغ.
تسعى الصين من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز جهودها المستمرة للقضاء على الفساد، من خلال تطهير أعضاء المكتب السياسي الحاليين، وهي الهيئة المسؤولة عن اتخاذ القرارات في الحزب الشيوعي الحاكم، وفقاً لوكالة “رويترز”.
تطورات سابقة
لم يتم الكشف بعد عن طبيعة الانتهاكات التي يُزعم أن ما شينغروي ارتكبها، ويُعتبر هذا التحقيق جزءاً من حملة أوسع لإبعاد المسؤولين رفيعي المستوى عن السلطة هذا العام.
في يوليو الماضي، تم استبدال ما بشين شياوجيانغ كأمين للحزب في شينجيانغ، وهي منطقة أصبحت معروفة دولياً بسبب حملة استمرت لسنوات من الاحتجاز خارج نطاق القانون.
يأتي هذا التحقيق بعد تحقيق آخر شمل عضوًا آخر من البوليتيبورو، وهو أعلى قائد عسكري صيني، تشانغ يوشيا، في يناير الماضي. كما أدى طرد خه ويدونغ من الحزب العام الماضي بتهمة الفساد إلى تقليص عدد أعضاء البوليتيبورو من 24 إلى 23 عضواً.
كان آخر ظهور علني لما شينغروي خلال الدورة الرابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعي في أواخر أكتوبر، ومنذ ذلك الحين، لم يظهر في أي من الأحداث المهمة، بما في ذلك الاجتماع السنوي للبرلمان الذي عُقد الشهر الماضي.
