
تعاون مثمر بين غرفتي أبوظبي والتجارة الأميركية لتعزيز الاستثمارات
وقعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تعاون مع غرفة التجارة الأميركية، تهدف إلى تعزيز فرص الاستثمار وتبادل الخبرات وترسيخ قنوات التواصل بين مجتمعي الأعمال في إمارة أبوظبي والولايات المتحدة الأميركية.
تفاصيل المذكرة
وبحسب بيان صحفي صدر أمس الأحد، تأتي هذه المذكرة في إطار العلاقات الاقتصادية المتينة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، التي تُعتبر واحدة من أكبر الشركاء التجاريين للإمارات على مستوى العالم. حيث شهدت التجارة غير النفطية بين البلدين نمواً مستمراً في السنوات الأخيرة، مدعومة بتوسع التعاون في مجالات التكنولوجيا والطاقة والصناعة المتقدمة والخدمات المالية والرعاية الصحية.
أرقام التجارة الثنائية
وفقًا لأحدث البيانات الصادرة عن المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، بلغ حجم التجارة الثنائية غير النفطية في السلع 111 مليار درهم (ما يعادل 30.2 مليار دولار) خلال أول تسعة أشهر من عام 2025، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 10.2% مقارنة بـ 100.7 مليار درهم (27.4 مليار دولار) المسجلة خلال نفس الفترة من عام 2024.
استضافة الشركات الأميركية
تستضيف دولة الإمارات آلاف الشركات الأميركية التي تعمل في مختلف القطاعات، مما يعكس الثقة المتبادلة في بيئة الأعمال والفرص الاقتصادية المتاحة في كلا البلدين.
أهداف المذكرة
تسهم هذه المذكرة في تعزيز الزخم الاقتصادي وتوفير منصة مؤسسية لدعم نمو الاستثمارات المشتركة وتوسيع نطاق التعاون بين القطاع الخاص في أبوظبي والولايات المتحدة. كما تهدف إلى توسيع مجالات التعاون في التجارة والاستثمار، ونقل المعرفة، وتبادل المعلومات حول الأسواق والتشريعات التجارية، وتنظيم الفعاليات الاقتصادية وتبادل الوفود التجارية.
تطوير القدرات
تشمل الأهداف أيضاً تطوير برامج مشتركة للتدريب وبناء القدرات، وتسهيل مشاركة الشركات في الفعاليات الدولية، بالإضافة إلى توفير منصة مشتركة لدعم الشركات وتمكينها من التوسع في أسواق جديدة، مما يسهم في تنمية شراكات اقتصادية مستدامة وفتح قنوات تواصل فعّالة بين مجتمعي الأعمال.
توقيع المذكرة
وقع المذكرة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وستيف لوتس، نائب رئيس شؤون الشرق الأوسط في غرفة التجارة الأميركية، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
تصريحات المسؤولين
قال المرزوقي إن توقيع المذكرة يمثل محطة جديدة في مسيرة تعزيز العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة، حيث تأتي في إطار الجهود المستمرة لغرفة أبوظبي لتعزيز الشراكات الدولية ودعم توسع القطاع الخاص نحو الأسواق العالمية. وأكد أن هذه الشراكة ستفتح آفاقاً أوسع أمام شركات أبوظبي للاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية.
من جانبه، أشار ستيف لوتس إلى أن المذكرة تعكس التزام غرفة التجارة الأميركية بتعزيز التعاون مع شركائها في أبوظبي ودولة الإمارات، معرباً عن تطلعه لدعم الشركات الأميركية والإماراتية لاستكشاف فرص جديدة في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا والتجارة، بما يحقق نمواً اقتصادياً مستداماً.
