
دعوات لمراجعة استثمارات الصين في شركة سبيس إكس من قبل البنتاغون
دعا عضوا كونغرس بارزان من الحزب الديمقراطي، يوم الخميس، وزارة الدفاع الأمريكية إلى إجراء مراجعة فورية لشركة “سبيس إكس”، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، وذلك للتحقق من مزاعم استحواذ مستثمرين صينيين على حصص بشكل سري في هذه الشركة الرائدة في تصنيع الصواريخ.
مخاوف من تهديدات للأمن القومي
وبحسب رسالة اطلعت عليها وكالة “رويترز”، أعرب السيناتوران إليزابيث وارن وآندي كيم لوزير الدفاع بيت هيغسيث، عن قلقهما من أن الاستثمار الصيني في “سبيس إكس” قد يشكل “تهديداً للأمن القومي، ويعرض البنية التحتية العسكرية والاستخباراتية والمدنية الحيوية للخطر”.
استثمارات مشبوهة
واستشهد السيناتوران بتقارير عالمية وشهادات محاكم تشير إلى أن مستثمرين مرتبطين بالصين قاموا بتحويل أموالهم عبر كيانات في جزر كايمان وجزر فيرجن البريطانية لإخفاء شرائهم لأسهم الشركة المصنعة للصواريخ.
دور سبيس إكس في الأمن القومي
تلعب “سبيس إكس“, المملوكة لماسك، أغنى رجل في العالم، دوراً مركزياً في البنية التحتية للأمن القومي الأمريكي من خلال إطلاق الأقمار الصناعية العسكرية والاستخباراتية، وتشغيل شبكة اتصالات يستخدمها البنتاغون.
طلب مراجعة الاستثمارات
وطلبت الرسالة من وزارة الدفاع الكشف عن مدى أي ملكية صينية، وتقييم ما إذا كانت “سبيس إكس” خاضعة لمتطلبات التخفيف من مخاطر “FOCI”، وتحديد ما إذا كان يجب مراجعة الاستثمارات الأجنبية من قبل لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة، على أن يتلقيا رداً بحلول 20 فبراير.
استحواذ سبيس إكس على إكس إيه آي
وأشار النائبان الأمريكيان إلى أن عملية استحواذ “سبيس إكس” على شركة “إكس إيه آي” التابعة لماسك تثير تساؤلات حول الاستثمارات الصينية في الشركة، خاصة بعد أن وصفها الملياردير الأمريكي بأنها “أكبر محرك ابتكار طموح ومتعدد المجالات على الأرض وفي الفضاء، يشمل الذكاء الاصطناعي والصواريخ والإنترنت الفضائي والاتصالات المباشرة بالهواتف ومنصة المعلومات الحية وحرية التعبير الأولى في العالم”.
