
كيورن ويلسون يتوج بلقب الماسترز بعد انتصاره على جون هيغينز في نهائي مثير
حقق اللاعب كيورن ويلسون إنجازًا كبيرًا بتتويجه بلقب الماسترز للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه على الأسطورة جون هيغينز بنتيجة 10-6 في نهائي مثير أقيم يوم الأحد في قصر ألكسندرا.
على الرغم من خسارته الإطار الأول، إلا أن ويلسون تمكن من استعادة توازنه سريعًا، حيث فاز بالإطارين التاليين ولم يتأخر مرة أخرى في مباراة لم ترتقِ تمامًا إلى التوقعات.
تجاوز اللاعبان مراحل صعبة للوصول إلى النهائي، مما قد يكون أثر عليهما خلال المباراة.
في طريقه إلى النهائي، هزم هيغينز بطل العالم تشاو شينتونغ واللاعب رقم واحد عالميًا جود ترامب، وكلاهما بنتيجة 6-5، بينما حقق ويلسون انتصارات متتالية على نيل روبرتسون وو ييزي بنفس النتيجة.
على الرغم من أن المباراة النهائية لم تعكس مستوى الإثارة المتوقع، إلا أن ويلسون كان الفائز المستحق، حيث حصل على جائزة بول هانتر وكأس بقيمة 350,000 جنيه إسترليني تقديرًا لجهوده.
يُعتبر هيغينز، الذي يبلغ من العمر 50 عامًا، أكبر لاعب يشارك في نهائي الماسترز، وأيضًا أكبر لاعب يظهر في أي نهائي من نهائيات التاج الثلاثي.
علق ويلسون على انتصاره قائلاً: “يعني لي الكثير. كان من الشرف والامتياز أن أشارك الطاولة مع أسطورة مثل جون، الذي يعتبر قدوتي.”
وأضاف: “كانت المباراة قتالًا شرسًا منذ الإطار الأول، وحاولت أن أكون مثابرًا كما كان جون على مر السنين، ولهذا السبب حقق نجاحًا كبيرًا.”
من جانبه، قال هيغينز: “كان الجمهور رائعًا. كانت تجربتي في دخول المباراة واحدة من أفضل التجارب التي مررت بها كلاعب سنوكر. الظروف كانت ممتازة، لكنني لم أكن في أفضل حالاتي.”
وأضاف: “لا أريد التقليل من شأن كيورن، فقد كان أفضل بكثير. كان مسيطرًا تمامًا. 10-6 لم تعكس حقيقة المباراة. أشعر بالإحباط، لأنني في النهائيين الأخيرين الذين لعبت فيهما، كنت أخرج كالنجم، لكن هذه هي طبيعة اللعبة.”
وتابع: “لقد كانت تجربة رائعة، استمتعت بها تمامًا. حدث مميز وجمهور رائع للعب أمامه. أشعر بالإحباط من أدائي في النهائي، لكن الليلة هي ليلة كيورن، بطل عظيم.”
تعتبر هذه البطولة تحولًا كبيرًا لويلسون، الذي خرج من الجولة الأولى في بطولة المملكة المتحدة في ديسمبر الماضي، حيث عانى من كسر عصاه التي فاز بها ببطولة العالم في 2024.
لكنه استطاع العثور على عصا جديدة يحبها واستعاد مستواه بسرعة كبيرة.
قال: “كان الأمر مذهلاً، بصراحة اعتقدت بعد بطولة المملكة المتحدة أنني انتهيت، ولم أكن أعلم إذا كنت سأعود إلى حلبة الفائزين مرة أخرى. لكنني جئت هنا بحياة جديدة، مع عصا أثق بها.”
وأضاف: “وعدت والدتي بأنها ستحصل على تلك القطعة من الكريستال على طاولة الطعام الخاصة بها. إنها قادمة إلى المنزل، أمي!”
لم يتمكن أي من اللاعبين من تقديم أفضل مستوى لهما لفترات طويلة في النهائي، حيث كانت هناك ومضات من الأداء الجيد، لكن ويلسون كان الأكثر تألقًا.
بدأ هيغينز بشكل جيد بفوزه بالإطار الأول، لكنه سرعان ما بدا أنه يعاني وخسر الثلاثة التالية.
على الرغم من محاولاته للفوز بالإطارين التاليين والتعادل عند 3-3، إلا أن الجلسة الأولى كانت ثقيلة على كلا الجانبين.
لكن ويلسون انتفض وسجل قرنين متتاليين من 103 و111 ليأخذ تقدمًا 5-3 في نهاية الجلسة بأسلوب رائع.
