
مقتل ممرض في مينيابوليس.. مشاهد تتناقض مع الرواية الرسمية
تظهر لقطات الفيديو التي تم تداولها على نطاق واسع لحظة إطلاق عناصر إدارة الهجرة النار على الأميركي أليكس بريتي في مينيابوليس يوم السبت، تناقضاً واضحاً مع الرواية التي قدمتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي اتهمت الممرض بالتصرف بعنف وحمل السلاح لاستهداف عناصر إنفاذ القانون الفيدراليين.
تفاصيل الحادثة
أفادت وزارة الأمن الداخلي بعد الحادثة أن بريتي “اقترب من عناصر شرطة الحدود الأميركية وبحوزته مسدس نصف آلي عيار 9 ملم”، وأبدى “مقاومة شديدة” عندما حاولوا تجريده من سلاحه. ومع ذلك، لم يحدد المسؤولون ما إذا كان بريتي يحمل المسدس في يده وقت الحادث.
محتوى الفيديو
الفيديو الذي انتشر عبر وسائل الإعلام الأميركية يُظهر بريتي وهو يحمل هاتفا بيده ويقوم بتصوير عناصر الأمن في شارع مغطى بالثلج، بينما كان يقوم بتوجيه حركة السير. بعد ذلك، دفع أحد عناصر الأمن متظاهرة على الرصيف، حيث حاول بريتي التدخل قبل أن يُرشّ وجهه بمادة كيميائية.
لاحقاً، قام عنصر الأمن بسحب بريتي وإسقاطه أرضاً، بينما كان عدد من العناصر يحاولون تثبيته. وبعد ثوانٍ، أطلق عناصر الأمن النار عليه بينما كان أحدهم يحاول سحب شيء من خصره، وكان بريتي جاثياً على ركبتيه ومحاطاً بعدد من العناصر.
ردود الفعل
أطلق عناصر الأمن النار على جسده الهامد عدة مرات، حيث سُمع ما لا يقل عن عشر طلقات. وفي أحد المقاطع، سُمع رجل يسأل “أين المسدس؟” بينما كان بريتي ملقى على الأرض بلا حراك.
بعد الحادث، نشرت وزارة الأمن الداخلي صورة للمسدس الذي زُعم أنه عُثر عليه بحوزة بريتي، وذكرت أن “هذا موقف أراد فيه شخص ما إحداث أكبر قدر من الضرر وارتكاب مذبحة بحق ضباط إنفاذ القانون”. لكن والدي بريتي نددا في بيان بما وصفاه بأنه “أكاذيب مقززة” صادرة عن إدارة ترامب، وأكدا أن المسدس الذي عُثر عليه لم يكن في يد ابنهم عندما أطلق عليه عناصر الأمن النار.
