Home » كيف تتصدى أوكرانيا لأسراب المسيّرات؟

كيف تتصدى أوكرانيا لأسراب المسيّرات؟

كيف تتصدى أوكرانيا لأسراب المسيّرات؟

مع استمرار استخدام المسيّرات الانتحارية من طراز “شاهد” في النزاعات الحديثة، طورت أوكرانيا واحدة من أكثر أنظمة الدفاع ضد المسيّرات تطوراً في العالم، بعد سنوات من التصدي للهجمات الروسية المتكررة.

نظام الدفاع الجوي الأوكراني

في ظل انتشار هجمات المسيّرات في مناطق مختلفة من العالم، بدأت الخبرة الأوكرانية في مواجهة هذا النوع من التهديدات تحظى باهتمام متزايد من دول تسعى إلى تعزيز دفاعاتها الجوية ضد أسراب المسيّرات منخفضة التكلفة.

الطبقات الدفاعية

يعتمد النظام الدفاعي الأوكراني على عدة طبقات مصممة خصيصاً للتعامل مع المسيّرات منخفضة الارتفاع والتكلفة. الطبقة الأولى تتضمن فرق إطلاق متنقلة تستخدم شاحنات صغيرة مزودة برشاشات ثقيلة، تنتشر قرب المدن والبنية التحتية الحيوية لاعتراض المسيّرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.

أما الطبقة الثانية فتشمل أنظمة الحرب الإلكترونية التي تعمل على التشويش على إشارات الملاحة والاتصال، مما يؤدي إلى إرباك المسيّرات أو إسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها.

في حين تعتمد الطبقة الثالثة على الطائرات المسيّرة الاعتراضية، وهي طائرات صغيرة وسريعة تُطلق لمطاردة المسيّرات المعادية في الجو والاصطدام بها أو تفجيرها قرب الهدف.

تتراوح تكلفة الطائرة الاعتراضية بين 1000 و4000 دولار فقط، بينما قد تصل تكلفة الصاروخ الاعتراضي في أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة إلى عدة ملايين من الدولارات، مما يجعلها عنصراً أساسياً في الدفاعات الأوكرانية.

وفي الطبقات العليا من الدفاع، تستخدم أوكرانيا أيضاً المروحيات والمقاتلات لاعتراض المسيّرات، بالإضافة إلى صواريخ أرض–جو مثل منظومة باتريوت الأميركية.

المصدر: https://www.skynewsarabia.com/world/1857493-%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA

About طارق الزبيدي

طارق الزبيدي خبير في التحليل السياسي من العراق، له أكثر من 20 سنة من الخبرة في الإعلام والتحليل الإخباري. بدأ مسيرته الصحفية في جريدة الصباح العراقية قبل أن ينتقل للعمل مع وسائل إعلام عربية كبرى، يركز على تقديم رؤى معمقة حول الوضع السياسي في الشرق الأوسط.

View all posts by طارق الزبيدي →

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *