
البنتاغون يعتزم تعزيز دور كوريا الجنوبية في مواجهة تهديدات كوريا الشمالية وفق استراتيجية جديدة
استراتيجية الدفاع الوطني
أعلن البنتاغون في وثيقة استراتيجية الدفاع الوطني غير السرية، التي تحمل عنوان “استعادة السلام من خلال القوة لعصر ذهبي جديد لأمريكا”، عن خططه لنقل المزيد من مسؤوليات ردع كوريا الشمالية إلى كوريا الجنوبية.
ستتقلص الأدوار الأمريكية في الحفاظ على السيطرة على كوريا الشمالية، وفقًا للوثيقة التي حصلت عليها فوكس نيوز الرقمية.
وجاء في الوثيقة: “بفضل جيشها القوي، المدعوم بميزانية دفاعية مرتفعة وصناعة دفاعية متطورة، بالإضافة إلى التجنيد الإلزامي، فإن كوريا الجنوبية قادرة على تحمل المسؤولية الرئيسية في ردع كوريا الشمالية، مع دعم أمريكي حاسم ولكنه أقل شمولاً”.
وأضافت الوثيقة: “تمتلك كوريا الجنوبية الإرادة اللازمة للقيام بذلك، نظرًا لأنها تواجه تهديدًا مباشرًا وواضحًا من كوريا الشمالية. إن هذا التحول في توازن المسؤوليات يتماشى مع مصلحة أمريكا في تحديث وضع القوات الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية، مما يضمن علاقة تحالف أقوى وأكثر فائدة للطرفين، ويتماشى بشكل أفضل مع أولويات الدفاع الأمريكية، مما يهيئ الظروف لتحقيق السلام الدائم”.
توجهات جديدة في السياسة الدفاعية
تتبع خطة السياسة الجديدة بشأن كوريا الشمالية استراتيجيات مشابهة لمناطق أخرى حول العالم. حيث أكدت الوثيقة أن الوزارة لن “تتشتت بعد الآن بسبب التدخلات، والحروب التي لا تنتهي، وتغيير الأنظمة، وبناء الأمم. بل سنضع مصالح شعبنا العملية والملموسة في المقام الأول”.
وأوضحت الوثيقة أن هذه السياسة لا تعني “العزلة”، بل تعني “نهجًا استراتيجيًا تجاه التهديدات التي تواجه أمتنا”.
كما أضافت: “سنصر على أن يقوم حلفاؤنا وشركاؤنا بدورهم، وسنقدم لهم يد المساعدة عندما يتقدمون”.
