
جهود أمريكية لتهدئة التوتر بين القوات الكردية ودمشق
تدخل التحالف الدولي بقيادة واشنطن، يوم الجمعة، لاحتواء التصعيد بين القوات الكردية ودمشق، التي تسعى لإخراجها من مناطق شرق مدينة حلب، بعد أن بسطت سيطرتها على المدينة بالكامل.
التوتر العسكري
يأتي هذا التدخل بعد أيام من التوتر بين الطرفين، حيث استقدم الجيش السوري تعزيزات إلى منطقة دير حافر ومحيطها شرق مدينة حلب، معلناً إياها منطقة “عسكرية مغلقة” وداعياً القوات الكردية إلى الانسحاب نحو شرق الفرات.
سادت حالة من الهدوء الحذر في المنطقة بعد ظهر الجمعة، رغم انتهاء المهلة التي منحها الجيش لخروج المدنيين تمهيداً لعمل عسكري، وفقاً لما أفاد به مراسل وكالة فرانس برس.
تعثر المفاوضات
جاء التصعيد العسكري في ظل تعثر المفاوضات بين السلطات في دمشق والإدارة الذاتية الكردية، وذلك بعد سيطرة الجيش على حيي الشيخ مقصود والأشرفية ذوي الغالبية الكردية في مدينة حلب، بعد اشتباكات دامية استمرت لعدة أيام.
اجتماع لخفض التوتر
عقد مسؤولون في قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن اجتماعاً لبحث خفض التوتر بين الأكراد والسلطات السورية في منطقة دير حافر، كما أفاد المتحدث باسم “قسد” فرهاد الشامي لوكالة فرانس برس.
وقال الشامي إن “لقاء” جمع “أعضاء قيادة قسد مع قيادة التحالف الدولي في دير حافر لبحث خفض التصعيد”.
دخول رتل للتحالف
إلى ذلك، أفاد مصدر عسكري حكومي سوري لوكالة فرانس برس بأن “رتلاً للتحالف الدولي” دخل المنطقة.
جاء الاجتماع بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عبر مبعوثها الخاص إلى سوريا توم باراك، أنها على تواصل “مع جميع الأطراف” في البلاد وتعمل “على مدار الساعة” لخفض التوتر ومنع التصعيد والعودة إلى محادثات الاندماج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قدمت دعماً كبيراً للمقاتلين الأكراد خلال السنوات الماضية، وتعتبر من أبرز داعمي السلطة الجديدة في دمشق.
