
السيسي يؤكد أهمية التمسك بالنظام الدولي لتحقيق الاستقرار والتنمية
دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته في جلسة حوار خاصة ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إلى ضرورة التمسك بالنظام الدولي القائم بعد الحرب العالمية الثانية، مشدداً على أنه “إطار ضروري لتحقيق الاستقرار العالمي والتنمية المستدامة”.
تحديات التعاون الدولي
وأشار السيسي إلى أن العالم يواجه تحديات جسيمة وتحولات عميقة في أنماط التعاون الدولي، داعياً إلى “تضافر الجهود وتعزيز التعاون والعمل المشترك” لمواكبة هذه التحولات واستثمار الفرص المتاحة.
الشراكات الإقليمية والدولية
وأكد أن مصر تواصل بناء شراكات إقليمية ودولية لتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى جهود بلاده في تحسين مناخ الاستثمار وتعزيز دور القطاع الخاص، رغم التحديات الإقليمية والدولية، وتصاعد الصراعات الجيوسياسية.
أهمية الحوار والتعاون
وأضاف السيسي أن “التمسك بالحوار والتعاون الدولي، وإعلاء مبادئ الاحترام المتبادل والتعايش السلمي، واحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة” أمر ضروري، داعياً إلى “تسوية النزاعات بالطرق السلمية، وتجنب التصعيد”.
القضية الفلسطينية
وفيما يخص القضية الفلسطينية، أكد السيسي أنها “لا تزال تتصدر أولويات المنطقة، وتمثل جوهر الاستقرار الإقليمي”، مطالباً بـ”إطلاق مسار سياسي جاد لتسويتها، يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.
كما شدد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، والإسراع بإعادة الإعمار، مشيداً بإعلان الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب، واعتبرها “خطوة محورية” نحو خفض التصعيد وتنفيذ خطة السلام.
دور مصر التاريخي
وقال السيسي إن “مصر، انطلاقاً من دورها التاريخي، لن تدخر جهداً في دعم القضية الفلسطينية“, مجدداً تمسك بلاده بحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
التنمية الاقتصادية
وأكد أيضاً استمرار مصر في تنفيذ “وثيقة سياسة ملكية الدولة” وبرنامج الطروحات الحكومية، بهدف تعزيز مشاركة القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني.
واختتم السيسي بالتأكيد على أن مصر “ستواصل دورها الفاعل في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وتدعيم جهود التنمية والنمو الاقتصادي”، معرباً عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون مع كافة الشركاء الدوليين لتحقيق هذه الأهداف.
